عز الدين حسينى زنجانى
351
حكمت فاطمى (تلخيص شرح خطبه حضرت زهرا ع) (فارسى)
فاطمه عليها السلام و زنان انصار متن خطبه فَحَمِدَتْ وَ صَلَّتْ عَلَى أبِيها ثمّ قالَت : أصبَحْتُ وَ اللَّهِ عائِفَةً لِدُنيا كُنَّ ، قالِيَةً لِرِجالِكُنَّ ، لَفَظْتُهُمْ بَعْدَ أنْ عَجَمْتُهمْ ، وَ شَنَأْ تُهُمْ بَعْدَ أنْ سَبَرْتُهُمْ ، فَقُبْحاً لِفُلُولِ اْلحَدِّ ، وَالْلَعْبِ بَعْدَ الْجِدِّ ، وَ قَرْعِ الصِّفاةِ ، وَ صَدْعِ الْقَناةِ ، وَ خَطَلِ الآراء ، و ذَلَلِ الْأهْوَاءِ « لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى العَذابِ هُمْ خالِدُونَ » ؛ « 1 » لا جَرَمَ لَقَدْ قَلَّدَتْهُمْ رِبْقَتَها ، وَ حَمَلَتْها أَوْقَتَها ، وشَنَّنَتْ عَلَيْهِمْ غارتَها ، فَجَدْعاً و عَقْراً وَ بُعْداً لِلْقَومِ الظَّالِمينَ ، وَيْحَهُمْ ! انَّى زَعْزَعُوها عَنْ رَواسِيَ الرِّسالةِ ، وَ الدَّلالةِ ، وَ مَهْبَطِ الرُّوحِ الْأمينِ وَ الطَّبين بأمور الدُّنيا و الدِّينِ ، أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسرانُ الْمُبِينُ . ما الَّذِي نَقَمُوا مِنْ أبيِ الْحَسَنِ ؟ نَقَمُوا وَ اللّهِ مِنْهُ نَكِيرَ سَيْفِهِ ، وَ قِلَّةَ مُبالاتِهِ لِحَتْفِهِ ، وَ شِدَّةَ وطأتِهِ ، و نَكالَ وَقْعَتِهِ و تَنَمُّره في ذاتِ اللَّهِ . وَ تا للّهِ لَوْ مالُوا عَن المحَجّةِ اللائحة ، و زالُوا عَنْ قَبُولِ الحُّجَةِ الْواضِحَةِ لَرَدَّهُمْ إِلَيْها ، و حَمَلَهُمْ عَلَيْها ، وَ سارَبِهِمْ سَيْرَاً سَجحاً لايَكْلِمُ حَشاشَهُ ، وَ لايَكِّلُ سائِرَهُ ، وَ لايَمِّلُ راكِبَهُ . وَ لَاوْرَدَ هُمْ مَنْهَلًا
--> ( 1 ) . مائده ، آيهء 80 . .